نهاية درامية لمجزرة الدقهلية.. قاتل أطفاله وزوجته ينتحر تحت عجلات القطار

في مشهد مأساوي لا يقل رعبًا عن الجريمة ذاتها، أسدل الستار على أبشع جريمة أسرية شهدتها محافظة الدقهلية، بعدما أقدم المتهم بقتل زوجته وأطفاله الثلاثة على إنهاء حياته دهسًا تحت قطار بمدينة طلخا، لتغلق دماؤه فصلاً جديدًا في “مجزرة نبروه” التي هزت وجدان الشارع المصري.
وكانت مدينة نبروه قد استيقظت على صرخات مفزعة، سرعان ما تبين أنها صادرة من شقة سكنية تحولت إلى مسرح لجريمة مروعة.. أب يذبح أطفاله الثلاثة ويطعن زوجته حتى الموت، ثم يلوذ بالفرار، ويختفي عن الأنظار.
تفاصيل المجزرة
التحريات كشفت أن المتهم يدعى عصام (38 عامًا)، أقدم على قتل أطفاله مريم (10 سنوات)، معاذ (7 سنوات)، ومحمد (5 سنوات)، مستخدمًا أسلوبًا مزدوجًا من الطعن والخنق، قبل أن يُجهز على زوجته “نجوى” (53 عامًا) بـ16 طعنة قاتلة، لتلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى.

وأفاد شهود العيان أن صرخات الأطفال سبقت اكتشاف الجريمة بدقائق، بينما كانت الزوجة المغدورة تتولى رعاية الصغار منذ وفاة والدتهم أثناء ولادة الطفل الأصغر قبل 5 سنوات.
فرار وانتحار تحت القطار
بعد ارتكاب المجزرة، فر المتهم هاربًا نحو مدينة طلخا، وهناك وقف أعلى كوبري السكة الحديد الرابط بينها وبين مدينة المنصورة، قبل أن يُلقي بنفسه أمام قطار قادم، ليلقى مصرعه دهسًا في لحظات، وتتحول جثته إلى أشلاء تم نقلها إلى مشرحة مستشفى الطوارئ الجامعي.
تحقيقات ودوافع غامضة
النيابة العامة باشرت التحقيقات في الواقعتين، وسط حالة من الصدمة والذهول الشعبي، إذ لم تعرف حتى الآن الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة البشعة، خصوصًا أن الجيران لم يلاحظوا مؤشرات مسبقة تنذر بكارثة وشيكة.
وتحولت القضية خلال ساعات قليلة إلى قضية رأي عام تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتكثيف التحقيقات وكشف الخلفيات النفسية والاجتماعية للجريمة، التي أعادت إلى الأذهان تساؤلات مؤلمة عن الضغوط التي قد تدفع إنسانًا لذبح فلذات كبده بدم بارد.






